سعد فاروق


تتجه أنظار جماهير الكرة الوطنية، مساء اليوم، إلى المواجهة المؤجلة عن الدورة التاسعة التي تجمع بين الكبيرين الجيش الملكي و الوداد الرياضي ،

في قمة كلاسيكية تعد بالكثير من الإثارة والحسابات المعقدة على مستوى سبورة الترتيب.

المباراة تأتي في سياق تنافسي خاص، إذ يبحث الجيش الملكي عن تأكيد تفوقه في المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما أظهرت الأرقام أفضلية نسبية له في آخر خمس لقاءات بين الفريقين، حيث حقق الفوز في مباراتين مقابل انتصار وحيد للوداد، فيما انتهت مباراتان بالتعادل. معطيات تمنح الفريق العسكري دفعة معنوية إضافية قبل صافرة البداية، خاصة في ظل رغبته في ترسيخ موقعه بين فرق المقدمة.

في المقابل، يدخل الوداد المواجهة بطموح تأكيد الصحوة ومواصلة النتائج الإيجابية، ساعيًا إلى تقليص الفارق وإعادة التوازن في صراع الكبار. غير أن تشكيلة الفريق الأحمر ستشهد غياب الدولي المغربي السابق نور الدين أمرابط ، ما قد يفرض خيارات تكتيكية بديلة على الطاقم التقني لتعويض تأثيره.

المواجهة، التي تتجاوز قيمتها الحسابية نقاطها الثلاث، تحمل أبعادًا معنوية كبيرة للفريقين، سواء من حيث تأكيد التفوق أو تثبيت مؤشرات الانتفاضة . وبين رغبة العساكر في مواصلة الضغط، وإصرار الوداد على استعادة البريق، تبقى التفاصيل الدقيقة والانضباط التكتيكي عناصر الحسم في قمة ينتظر أن تفي بوعودها فوق أرضية الميدان.